|
يحظى شباب سورية بالرعاية، والثقة، وقد توفرت لهم شروط
البناء الذاتي الراقي من حيث العلم، والثقافة،
والإطلاع، والمعرفة،
والصحة، والغذاء، كما اندفعوا إلى البناء الاجتماعي الوطني، يقدمون جهدهم،
ووعيهم، ومعرفتهم، من أجل أن يظل الوطن شامخاً ومنيعاً، ومن أجل أن يمضي
الازدهار خطواته الثابتة نحو المستقبل في ظروف النهضة الرائعة التي
حققتها سورية بقيادة القائد الخالد حافظ الأسد ومناخ التطوير والتحديث
الذي أوجده السيد الرئيس بشار الأسد رئيس الجمهورية.
إنها شبيبة سورية
إنها المجتمع السوري الفتي
تفتح قلبها دوماً إلى شباب العالم كله
بكل المحبة والتقدير.
معلومات أكثر...
|