الدعم الفني ارتباطات الاتصال بنا

أهلاً ومرحباً بكم في سورية

 

 دمشق 18-07-2006

التميز في كل شيء
معلولا والأرث الثقافي الحي
مقام السيدة زينب الصغرى
صيدنايا
يبرود
دير عطية
قارا
الضمير
الزبداني
بلودان
بقين
منتزهات الغوطتين الشرقية والغربية
التل ومنين
عرنة
 

معلومات الزائر

 

مهرجان مدينة تدمر

سورية ومشروع التطوير

 

سورية في عهد التصحيح

 

المراحل التاريخية في سورية

 

التراث الشعبي السوري

 

المتاحف في سورية

 

القلاع والمواقع الأثرية

 

معارض ومهرجانات ومسابقات

   

معلومات عامة للزائر

 

 

 

 

محـافــــــظة ريـــــــــف دمـشـــــــق

زمـــــــردة خـضـــــــراء، وســــــط رمـــــال الصـحــــــراء

 

يحرص الكثيرون - من مواطنين وسائحين - على زيارة محافظة ريف دمشق المتميزة حيث تنتشر حول دمشق العديد من مدن وقرى الاصطياف المشهورة بمناخها وخضرتها وفاكهتها وأبنيتها ومطاعمها وعدد كبير من المعالم الأثرية والصروح التاريخية ...

وكما نهر بردى يدخل دمشق من عدة اتجاهات . كذلك الزائر لسورية يستطيع أن ينطلق من دمشق عبر عدد عدة اتجاهات فيجد أن كل منها يتميز بلون خاص يرضي مختلف الأذواق.

 

من منشورات وزارة السياحة

 

 

   

  التميز في كل شيء

 - جمال الطبيعة وعذوبة مياه ينابيعها ، وكثرة ثمارها اللذيذة المتنوعة وروعها مناخها، ولطف سكانها...

 - أهمية مواقعها الأثرية منذ عصور ما قبل التاريخ مثل: كهف اسكفتا في يبرود، تل الرماد قرب قطنا، مدينة آبيلا الأثرية في قرية سوق وادي بردى ...

 - أهمية المباني الأثرية مثل دير صيدنايا، كنائس معلولا ، دير مار موسى الحبشي ، كنيسة مار سركيس ودير مار يعقوب في قارا ، كاتدرائية يبرود ، معبد الضمير ، خان العروس ...

 - أهمية الذكريات الدينية والروحية مثل قصة وصول الرسول محمدr فتى مع عمه إلى القدم وقصة السيدة زينب حفيدة الرسول r ، قصة بولس في قرية الكوكب ضاحية دمشق ، وقصة وصول الفتاة تقلا إلى معلولا...

 - كثرة المدن وقرى السياحة والاصطياف مثل بلودان قماش البروكار، الزبداني ، بقين ، عين الفيجة ، عين الخضراء ، يبرود ، النبك ، صيدنايا ، معلولا ...

 - جمال المصنوعات الريفية مثل أطباق القش المطرزات ، المزمار والربابة ، الزبيب ، التين المجفف ، المشروبات الشعبية...

 - لطف السكان وكرم ضيافتهم وجمال ملامحهم وأحاديثهم وملابسهم واحتفالاتهم ونشاطاتهم الفنية...

     
 

 

  معلولا والأرث الثقافي الحي

معلولا: أرأيت إلى الأم كيف تحتضن وليدها، كذلك تحتضن السفوح الشرقية لجبال القلمون ، أجمل الجبال الجرداء في سورية بتيجانها التي تزين هاماتها، كما تزين التيجان رؤوس الملوك، تحتضن هذه السفوحمعلولا بلدة معلولا، وتحيط بها من كل جانب...

فعلى بعد 56 كيلو متراً من دمشق ، على الطريق الدولي الذي يربط دمشق بحلب، وإلى الغرب منه بستة كيلو مترات، تنام معلولا في ذلك الحضن الجبلي الوادع ، مرتفعة ألفاً وخمسمائة متر عن سطح البحر ، مشرفة من علوها المهيب على ما دونها من مكان، تراقب مجرى التاريخ، وتشهد على حوادث الزمن..

ولا غرابة في ذلك، فقد هيأت الطبيعة نفسها، هذه البلدة الرائعة - كما هيأتها الأحداث - لتسير في مضمار واحد..

إن الداخل إلى معلولا، يحس بعالم هو أشبه ما يكون بعالم السحر والأساطير، يفوق عالم الواقع، إلى حد أنه يصبح أكثر واقعية منه..

هنادير مار سركيس تُحرَثُ الجدران الجبلية الشاهقة التي تحيط بالقرية، وتأخذك روعة البيوت التي تتشبث بالصخور، كما تتشبث أعشاش الطيور بشواهق الشجر والصخر..

بيوت يرتفع بعضها فوق بعض طبقات، لا تعلو الطبقة الواحدة منها أكثر من ارتفاع بيت واحد، بحيث تحولت أسطحة المنازل إلى أروقة ومعابر، لما فوقها من بيوت..

كل شيء هنا ينتمي إلى الماضي، ومع ذلك، فإنه يعيش في قلب الحاضر..

الأوابد والأحجار الضخمة والمغارات المحفورة في الصخر، تحكي تاريخ آلاف السنين، منذ العهد الآرامي، الذي كانت فيه معلولا تتبع مملكة حمص، إلى العهد الروماني الذي سميت فيه باسم (سليوكوبوليس)، إلى العهد البيزنطي الذي لعبت فيه دوراً دينياً هاماً، عندما أصبحت - بدءاً من القرن الرابع - مركزاً لأسقفية استمرت حتى القرن السابع عشر الميلادي..

ومع ذلك، فأنت لست بحاجة لأن تستنطق الأوابد والأحجار، لتستخلص منها التاريخ..منظر لمعلولا

يكفيك أن تقترب من واحد من الأهالي، وتستمع إليه لتدرك أن التاريخ مازال هنا حياً يتكلم..

وبأي لسان ؟ باللغة الآرامية نفسها، التي سادت الشرق الأدنى منذ القرن الأول قبل المبلاد وحتى القرن السابع الميلادي، وهي نفسها، لغى المسيح التي تكلم بها وبشر فيها بتعاليمه السماوية، ما زال يتكلمها إلى اليوم، سكان معلولا كلهم، مبقين على أرث ثقافي أندثر من العالم منذ مئات السنين..

ومع ذلك أيضاً، فهذا الدير في القرن الرابع الميلادي، على أنقاض معبد وثني، وصمم على نمط الكنائس الشهيدية البسيطة المظهر، وسمي باسم القديس (سركيس) أحد الفرسان السوريين الذين استشهدوا في عهد الملك مكسيمانوس 297م ومازال هذا الدير محتفظاً بطابعه التاريخي الجليل.

ثم زر دير (مارتقلا) الشهير، مع عشرات الحجاج المسيحيين والمسلمين الذين يفدون إليه للتبرك وإيفاء النذور فستجد نفسك في المكان ذاته الذي يضم رفات القديسة تقلا، أبنة أحد الأمراء السلوقيين، وتلميذة القديس بولس.

وإن شئت ألا تكتفي بذلك، فهناك أوابد العديد منن الأديرة والكنائس والمزارات اندثر معظمها، وبقي بعظها الأخر قائماً يتحدى الزمن..

إنها كلها، هياكل معتقة، تختزن كل قداسة القرون، وكل أسرار الزمن..

ولندع عبق التاريخ يملأ نفوسنا في نعلولا، لنلتفت بعد ذلك إلى الحاضر .. فالحاضر والماضي هنا يتعانقان، ف6تختلط الروئ والوجوه..

فأنتمدخل الفج الصخري الشرقي تقرأ التاريخ في جبهة فلاح كهل، مازال يفلح الأرض ويزرعها، كما فلحها وزرعها أجداده منذ مئات السنين .. وتنظر إلى الحاضر المشرق على وجه شاب متعلم، أو فتاة حسناء مثقفة تلبس احدث الأزياء..

وإن شئت أن تتحرر من التعب، وأن تخلد إلى الراحة، فهنا الهدوء والسكينة في حضن الطبيعة الصامتة، وهنا تستمتع بالمناخ الجبلي الجاف، وتستروح النسمات العليلةن وتتذوق عذوبة المياه..

وإذا صادف أن كانت زيارتك في أحد الأعياد والمواسم الدينية، فتلك فرصة سانحة، لتشهد أروع المهرجانات الفلكلورية التقليدية، سواء في عيد الصليب، في 14 أيلول من كل عام، أو عيد القديسة تقلا في 22 ايلول، أو عيد مار سركيس في 7 تشرين الأول..

لقد جعل هذا كله معلولا واحدة من أجمل مصايف القطر، أضف إلى ذلك أنها من أولى الأماكن السياحية التي يقصدها السياح من كل مكان .. إنها القرية الفريدة من نوعها في العالم كله .. إنها لوحة رائعة، مزيج غريب من الماضي والحاضر، من الواقع والأسطورة، من القداسة والجمال..

     
 

 

  أهم المواقع والمدن في ريف دمشق

مقام جامع السيدة زينبالسيدة زينب الصغرى: يقع في الضاحية الجنوبية لدمشق على بعد حوالي 10كم ويتميز بتزينات براقة مشغولة بالفضة والذهب وبالقيشاني والزجاج المعشق وبالثريات الفاخرة، ويحج إليه كل يوم مئات من الناس يأتون من مختلف الأقطار للتبرك بقدسية السيدة صاحبة المقام حفيدة النبي عليه الصلاة والسلام وابنة الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه..

صيدنايا

صيدنايا: تبعد عن دمشق مسافة 30 كم، وترتفع عن سطح البحر نحو 1313م وتتميز بدير صيدنايا المشهور بأيقونته العجائبية وأحاديث الرحالة عنه عبر العصور، وتغني الشعراء بجمال عمارته وفيها كنيسة صوفيا الشهيرة ودير الشيروبيم الذي بني في القرن الثالث الميلادي ويعلو ألفي متر عن سطح البحر..

 

يبرود: فيها أقدم كهوف عصور ما قبل التاريخ (كهف اسكفتا) وفيها معبد يبرود الذي كان وثنياً وأصبح مبناه كاتدرائية .

دير مار موسى الحبشي المشهور برسومه الجدارية والكتابات الأثرية المختلفة.

 

دير عطية: تقع حوالي 90 كم شمالي شرق دمشق وهي بلدة على طراز حديث تشتهر بمتحفها الجميل وأهلها المثقفين والمضيافين..

 

قارا: تشتهر برسوم جدارية في كنيسة القديس مارسركيس وهناك دير مار يعقوب الذي اكتشف فيه أجمل الرسوم الجدارية من القرن الثاني عشر الميلادي..

 

الضمير: تبعد عن دمشق 42 كم وتقع على طريق دمشق - بغداد وتشتهر بمعبدها الأثرري الهام الذي تحدث عنه الرحالة وأظهرته التنقيبات الأثرية..

بالإضافة إلى العديد من القرى والمدن الهامة من الناحية الأثرية والسياحية مثل النبك وجوبر وعربين وحرستا وسقبا وحمورية وكفر بطنا وقطنا ...

     
 

 

  أهم المنتزهات وأماكن الاصطياف

الزبداني: من أجمل المصايف السورية . تقع على بعد 45 نبع بردىكم شمالي غرب دمشق وترتفع 1175 م عن سطح البحر . وهي تشرف على سهل الزبداني الخصب حيث بساتين الأشجار المثمرة والخضار والشهيرة بثمارها اللذيذة مثل التفاح والكرز والخوخ والدراق والأجاص . كما يشتهر سهل الزبداني بأن فيه (نبع بردى) الذي يروي دمشق وغوطتها . وعند النبع مقاصف جميلة وبحيرة صافية المياه تجوب فيها زوارق النزهة.

الهواء في الزبداني منعش والمناظر خلابة ولذلك يهرع سكان دمشق إلى هذا المصيف الجميل والقريب ايام الصيف الحارة للتمتع بجوهبساتين التفاح اللطيف، ولهذا كثرت الفنادق والمطاعم والمقاهي والمنتزهات في السهل وعلى السفوح الخضراء وعلى ضفاف النهر

بلودان: ترتفع على الذرى المشرفة على سهل وقرية الزبداني (1500 م فوق سطح البحر)

وهواء بلودان أكثر برودة ومنظر السهل منها غاية في الجمال وبخاصة عند مغيب الشمس وراء الجبال البعيدة في الأفق . وهنا أيضاً تكثر الفنادق والمطاعم والمقاهي

بقين: في المرتفعات بين الزبداني وبلودان نجد هذه القرية ذات النبع الشهير الذي تتدفق مياهه المعدنية العذبة من جوف الجبل.

ومن المالوف دائماً أن يتوقف الغادون والرائحون على طريق زبداني - بلودان عند مخرج هذه المياه الصحية المتدفقة  بغزارة ليشربوا منها أو ليملأوا ما يحملون من زجاجات وأوعية من أجل أن يطيلوا ما أمكن وهم في سفرهم متمعهم بمذاقها. ومياه بقين نظراً لمنافعها الصحية العميمة تعبأ بطريقة حديثة في زجاجات أصبح لها شهرتعا الواسعة في الأقطار العربية (مياه بقين المعدنية).

منتزهات الغوطتين: المنتزهات القريبة من دمشق كثيرة ومتنوعة الجمال والمناظر . منها منتزهات الغوطة الغربية في وادي بردى الممتد من سهل الزبداني حتى مشارف العاصمة. ونجد في هذا الوادي الأخضر القرى الجميلة المختبئة في ظلال أشجار الحور والصفصاف على ضفتي بردى الذي تترقرق مياهه وتتغلغل بين المقاهي والمطاعم والغياض فتنعش المتنزهين فيها ببرودتها وطراوة نسائمها وإيقاع أنسيابها.

وأهم هذه المنتزهات: عين الفيجة، عين الخضرة، بسيمة، الأشرفية، الهامة، الربوة.

كما أن الغوطة الشرقية تشتهر ببساتينها ورياضها الغناء التي تكثر فيها اشجار المشمش والدراق والتفاح والأجاص التي ما أن يأتي الربيع حتى تجعل من الغوطة جنة بيضاء من الزهر والعطر فيهرع إليها سكان دمشق للتمتع بمناظرها والتنعم بريّاها والتنزه في أفيائها وحناياها ومقاصفها.

التل ومنين: قريتان مرتفعتان تقعان قرب دمشق إلى الشمال (1300م فوق سطح البحر) وتشتهران بالهواء اللطيف والمياه العذبة والمقاصف الجميلة. والمعروف أن الخليفة المأمون جر من عين (منين) قناة إلى معسكره بدير مران في سفح قاسيون.

عرنة: قرية تقع في حضن جبل الشيخ على ارتفاع (1400 م فوق سطح البحر) على بعد 52كم من دمشق . وتشتهر بينابيعها الكثيرة التي تربو على الثلاثمائة وتتجمع مياهها لتشكل نهر الأعوج.كما تشتهر أيضاً بفاكهتها اللذيذة ولا سيما الفريز والتفاح والدراق والكرز.

     

دمشق - ريف دمشق - القنيطرة - درعا

السويداء - حمص - حماه - طرطوس - اللاذقية

ادلب - حلب - الرقة - دير الزور - الحسكة

 


بلودان - ريف دمشق

سورية التاريخ والحضارة
سورية مهد التاريخ والحضارة
خارطة سورية عبر التاريخ
الدولة السورية
 
سورية اليوم
دمشق العاصمة
ريف دمشق
القنيطرة
درعا
السويداء
حمص
حماه
طرطوس
اللاذقية
ادلب
حلب
الرقة
دير الزور
الحسكة
     

 

 

youthcity-sy.org

الصفحة الرئيسية | سورية اليوم | مرافق وخدمات | برامج سياحية | شبيبة سورية

مع تحيات قيادة اتحاد شبيبة الثورة وإدارة مؤسسة الشبيبة للسياحة

الاتصال بنا  | ارتباطات | الدعم الفني

Maher Khalil: webmaster@youthcity-sy.org