|
تقع محافظة درعا في الجنوب الغربي
من القطر العربي السوري، وهي البوابة الجنوبية للقطر. تتمتع بمناخ لطيف
ومعتدل شتاءاً وحار صيفاً.
تبلغ مساحتها حوالي 4600كم2 تمتد من
مشارف
دمشق شمالاً حتى الأردن جنوباً ومن الجولان غرباً حتى جبل العرب شرقاً.
عرفت هذه المحافظة عبر التاريخ باسم
حوران وقامت أقدم الحضارات الإنسانية على
أرضها بدءاً من عصر البرونز الأول (2800 ق.م) كما
عاش بها العموريون والكنعانيون والآراميون والأغريق
والرومان والبيزنطيون والعرب الغساسنة وأخيراً الحضارة العربية الإسلامية.
وتقوم في مختلف مدن المحافظة وقراها
أبنية وطلال أثرية
ومعالم سياحية تحكي لنا تاريخ هذه الحضارات وتنقل إلينا روعة الماضي مؤكدة
الدور الهام الذي ساهمت به أمتنا العربية في دفع موكب الحضارات الإنسانية.
فإلى جانب طبيعتها الجميلة الساحرة
تمتاز هذه المحافظة بتراثها الأصيل وبمياهها المعدنية الصحية (اليادودة).
تتصل محافظة درعا بباقي محافظات
القطر باوتستراد
دولي كما يمر بها الخط الحديدي الحجازي كما أن فيها عدد من الفنادق
والمطاعم والمنتزهات ومركز للاستعلامات والخدمات السياحية للزوار.
درعا:
وهي مركز
المحافظة تقع جنوبي دمشق على بعد 100كم عنها وأصل الكلمة كنعاني ذكرها
الفرعون
تحوتمس
الثالث (1490-1436 ق.م) وكتب اسمها
- الهيروغليفية بـ (اتارعا)
وفي كتاب العهد القديم بـ (ادرعي) أما الجغرافيون العرب كتبوها (اذرعات).
يوجد في المدينة أماكن أثرية منها:
- الكهوف والمساكن القديمة
- المدرج الروماني
- بقايا حمامات رومانية
- المسجد العمري القديم الذي يتمتع بأهمية
في تاريخ بناء المساجد في العصر الأموي والأيوبي.

بصرى:
تقع في سهل
حوران على بعد /140/كم جنوبي دمشق وهي مدينة قديمة جداً أتت على ذكرها
ألواح تحوتمس الثالث وأخناتون في القرن الرابع عشر قبل الميلاد كانت أولى
مدن الأنباط في القرن الثاني عشر قبل الميلاد وكان اسمها (بوحورا) أما في
العهد الهلنستي فأصبحت تحمل اسم (بوسترا) وقد اهتم بها الرومان فيما بعد
وجعلوها أيام تراجان عاصمة ولاية الجزيرة العربية عام /106/م وأطلقوا
عليها اسم (نياتراجانابوسترا)، وقد عرفت المدينة آنذاك ازهاراً عمرانياً
كبيراً إذ كانت مركز التقاء طرق اقوافل ومحل إقامة الحاكم الأمبراطوري.
وبعد انتهاء
الحكم الروماني ظلت بصرى تلعب دوراً هاماً في العهد الأول للمسيحية كما
ارتبطت أيضاً بتاريخ فجر الإسلام إذ كان يعيش فيها راهب نسطوري اسمه (بحيرا)
التقى ذات يوم بالشاب محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام أثناء توقفه
مع قافلته فيها فتنبأ الراهب بنبوئته ودعوته.
واهم معالم بصرى مسرحها الروماني
الشهير الذي يعود للقرن الثاني الميلادي ويعتبر أكمل وأجمل المسارح
الرومانية المعروفة حيث تتسع مدرجاته لخمسة عشر ألف متفرج ويبلغ طول
المسرح /45/ متراً وعمقه /8/ أمتار ويقام عليه كل عام مهرجان بصرى
الدولي
حيث
تقدم الفرق المحلية والعربية
والعالمية عروضها في إطار مهيب من الأعمدة
والأقواس الضخمة.
ولا تزال في المدينة عديد من
الآثار النبطية (بقايا الأسوار - معبد) والرومانية (قوس النصر- الحمامات)
والبيزنطية (الكاتدرائية -
بقايا كنيسة الراهب بحيرا) والإسلامية (مسجد
المبرك - مسجد العروس - القلعة - البركة) وفي بصرى توجد أقدم المآذن
الإسلامية ذات الشكل المربع.
أزرع:
تقع في سهل حوران
على بعد /80/كم جنوبي دمشق فيها كنيستان من القرنين الرابع والخامس
الميلادي . بنيت الكنيسة الأولى على أنقاض معبد وثني وهي من أقدم الكنائس
الأيوانية بقبة مركزية مرتكزة على مثمن (كنيسة القديس مار جرجس) أما
الكنيسة الثانية فتصميمها مماثل لتصميم الكنيسة الأولى.

الصنمين:
تقع على طريق
دمشق - درعا فيها معبد روماني وثني يعود تاريخه لعام 191م
المزيريب:

تقع على بعد
12كم إلى الغرب من مدينة
درعا، وتشتهر بمناظرها الخلابة وبحيرتها الواسعة وطواحينها المائية القديمة التي مازالت تعمل حتى الأن وفيها مقصف سياحي
يؤمه السياح بأعداد كبيرة لا سيما في فصلي الربيع والصيف للراحة
والاستجمام. ويوجد على ضفاف بحيرة مزيريب حديقة حيوانات، تحتوي
على حيوانات مختلفة من النمور والأسود والأفاعي والقرود والغزلان والطيور
الجارحة.
شلالات تل شهاب:
تقع على بعد 17كم إلى الغرب من مدينة درعا تتميز بمناظرها الخلابة وشلالاتها التي
تنحدر على وادي خالد، ومن أهم الأثار فيها سورها وطواحينها المائية
الرومانية.
زيزون:
تطل على عدد من
الوديان الجميلة تشتهر بشلالاتها ومناظرها الطبيعية الجميلة يوجد فيها
منتزهات ومقاصف سياحية لاستقبال الزوار الذين يفضلون الطبيعة.
 |