|
ومحافظة ادلب مهيأة لاستقبال الزوار والسياح حيث يوجد فيها
عدد من الفنادق والمطاعم الموجودة في
مدنها الرئيسية كما يمكن الإقامة في أديرتها
المشهورة الموجودة هناك وتملك ادلب ضمن جبالها واحدا من أجمل المنتجعات الصيفية وهو جبل الأربعين في منطقة أريحا.
وهي ترتبط مع جميع المحافظات بطرق دولية والمواصلات مؤمنة منها وإليها. ويقام فيها في صيف كل عام مهرجان سياحي متعدد
للنشاطات والفعاليات.
وتعتبر محافظة ادلب من أقدم الباع وأغناها بالآثار واحفلها بالأحداث التاريخية القديمة العائدة إلى أحقاب الحضارات المتعاقبة منذ الألف
الثالث قبل الميلاد. ابلانية - أرامية - آشورية - يونانية - رومانية - بيزنطية، حتى العصور الإسلامية المختلفة ويتجلى ذلك في أوابدها التاريخية الهامة المنتشرة
في المحافظة حيث يوجد بها حوالي 190 تل اصطناعي أهمها تل مرديخ وعلى جبالها تقوم
المدن الأثرية الميتة وعددها يتجاوز (500) موقع مابين المدينة المحفوظة بكاملها،
وتلك التي لا تحتوي سوى على أطلال محدودة تؤكد تاريخها، بالإضافة إلى عدد من
القلاع التي هي رمز للنضال والدفاع ضد الغزاة.
ادلب:
تبعد عن مدينة حلب 59 كم وهي مدينة قديمة جدا كما تدل
الآثار الموجودة فيها كالمقابر الرومانية والوثنية إلا أن الظاهر من مدينة ادلب
الحالية حديث العهد نسبيا. يرجع إلى أواخر القرن السادس عشر فقط. وتمتاز بهوائها
اللطيف وأشجارها المتنوعة. وفيها متحف غني هام يضم بشكل خاص قسما كبيرا من تراث
مدينة ايبلا.
جسر الشغور:
تبعد عن مدينة ادلب
50 كم، تقع على احد منعطفات نهر العاصي تمتاز بالجسرين
اللذين يعودان إلى الحقبة الرومانية، كما تشرف عليها قلعة أثرية ذات طراز عربي
إسلامي.

حارم:
تبعد عن مدينة ادلب 65كم وتشتهر بقلعتها الحصينة وأشجارها
الكثيرة ومياهها الغزيرة.
أريحا:
تبعد عن ادلب
حوالي 12كم وهي بلدة جميلة
تقع
على سفح جبل الأربعين وتعتبر مصيفا هاما لسكان المنطقة الشمالية وتشتهر بزراعة
الكرز.
معرة النعمان:
وهذه البلدة غنية بمعالمها التاريخية وأوابدها الأثرية
سواء في الجامع الكبير والمدرسة النورية أو في مسجد يوشع
بن
نون والقلعة. كما يوجد فيها ضريح الخليفة عمر عبد العزيز وضريح الشاعر أبو
العلاء المعري
. كما تشتهر بمتحفها
الغني بالمواد الأثرية العائدة إلى مختلف
الفترات وخاصة الرومانية - البيزنطية . حيث يضم عدد من اللوحات الأرضية المصنوعة
من الموزاييك. وبناء المتحف بحد ذاته يشكل آبدة أثرية عربية وهو خان عثماني شيد
عام 1563 ومحفوظ بكامل عماراته وأبوابه الملفته.
أهم المناطق الأثرية في محافظة ادلب
تل مرديخ " ايبلا ":
يقع هذا التل على بعد 28 كم إلى الجنوب الشرقي من ادلب ويضم
بين طبقاته أطلال مدينة ايبلا العائدة إلى الألف الثالث قبل الميلاد والتي تعتبر
أقدم مركز حضاري وأقدم مملكة عامرة في سورية. مكتشفاتها الأثرية أحدثت هزة في
الأوساط العلمية العالمية، وقد نبه إلى أهميتها اكتشاف مذب ح بازلتي عام 1955 وقد
نقل في حينه إلى متحف مدينة حلب. واثر هذا الاكتشاف قامت البعثات الأثرية
بالتنقيب في هذا الموقع حيث كشفت عن مدينة محاطة بسور دائري منيع تتخلله أربعة
أبواب ضخمة تحيط بها استحكامات و حصون تعلوها الأبراج. ومن أبواب المدينة تمتد
شوارع رئيسية تلتقي عند المركز حيث يتربع القصر الملكي الذي بناه ملك ايبلا (غريش حلم). واعتمادا على اللقى الفخارية التي عثر عليها في أنقاض القصر الملكي
نستنتج أن الدمار قد حل بالمدينة حوالي عام 2250 قبل الميلاد.
وهذا وكنز ايبلا
الحقيقي هو محفوظات القصر من الوثائق الرسمية والسجلات ومراسلات الملوك المسطرة
بالخط المسماري على نحو 16000 لوحة طينية والتي تضيف صفحات جديدة إلى تاريخ سورية
والمنطقة في تلك الحقبة.

باب الهوى
:
المعبر الرئيسي للسياح القادمين من شمال الطريق. وينتصب
على الطريق الروماني القديم الذي يبلغ طوله 1200 م والذي يرجع تاريخه إلى القرن
الثاني الميلادي . ويوجد مركز استعلامات سياحي فيه لخدمة السياح وإرشادهم.
الباره :
المدينة الأثرية والتاريخية الهامة، تتميز بكنائسها
العديدة ومبانيها الأثرية وقبورها الهرمية ودورها السكنية المميزة وتبعد 35 كم
إلى الجنوب من ادلب.
كنيسة قلب لوزة:
وهي آبدة عمرانية فريدة بمظهرها الحضاري، وروعة النحت وتعود إلى القرن السادس الميلادي. وتتألف من أورقة ثلاث تمثل قصة العمارة السورية
في العهد البيزنطي.
جبل باريشا:
يمتلئ هذا الجبل وقراه المحيطة به بأطلال أثرية بيزنطية من
القرنين الخامس والسادس الميلادي، تتميز بفخامة أحجارها وحسن هندستها تضم فيها
قصور ودور للسكن (فيلات ) وأديرة و صوامع تنسك.
ويصعب علينا ذكر جميع أسماء الأماكن
الأثرية و السياحية
الموجودة بمحفظة ادلب نظرا لكثرتها و انتشارها
ونذكر بعض أسماء قد تفيد زائرنا.
سرمدا - دير سنبل - قلعة بكاس - شلال عين الزرقا - حمامات
الشيخ عيسى - دير ترمانين - البريج - قصر البنات - الدانا - سرجيللا - منتزهات جبل
الأربعين.
 |