الدعم الفني ارتباطات الاتصال بنا

أهلاً ومرحباً بكم في سورية

 

 دمشق 18-07-2006

التاريخ العام من خلال المكتشفات الأثرية
المكتشفات الأثرية قبل التاريخ
تل براك
تل حبوبه

جولة في المناطق والمدن السورية

 

معلومات الزائر

 

نواعير حماه

سورية ومشروع التطوير

 

سورية في عهد التصحيح

 

المراحل التاريخية في سورية

 

التراث الشعبي السوري

 

المتاحف في سورية

 

القلاع والمواقع الأثرية

 

معارض ومهرجانات ومسابقات

   

معلومات عامة للزائر

 

 

 

" سورية مهد التاريخ والحضارة " " خارطة سورية عبر التاريخ " " الدولة السورية "

       
    التاريخ العام من خلال المكتشفات الأثرية

سورية قبل التاريخ خلال العصور الحجرية:يبدأ العصر الحجري القديم الباليوليت في سورية منذ مليون عام وينتهي عام 12 ألف ق.م.
أما العصر الحجري الوسيط فيمتد من عام 12 ألف ق.م إلى عام 8 آلاف ق.م. ويبدأ العصر الحجري الحديث قبل الفخار منذ ذلك التاريخ وحتى الألف السادس ق.م ويمتد عصر الفخار حتى الألف الرابع ق.م.
يقع أقدم موقع للعصر الحجري القديم نراه في سرير نهر الكبير الشمالي وهو يعود إلى مليون عام، ثم نرى في حوض العاصي آثار هذا العصر ولكنها تعود إلى نصف مليون عام. وفي غربي اللطامنة (1) شمالي حماه عثر على موقع لهذا العصر يعتبر من أهم المواقع ومن أندرها في العالم، عثر في سرير النهر على آثار معسكر بشري محفوظ ضمن طبقة من الرمل والطمي مؤلفة من أدوات حجرية فؤوس، سواطير ومكاشط وتبين أن الإنسان كان يستفيد من النار.

وثمة مغائر في يبرود (2) كشفت عن آثار الإنسان القديم الذي عرف بالترحال، فلقد تعاقب على هذه المغائر مجموعات بشرية خلال خمسين ألف عام انتشرت في أنحاء سورية، وقد استعمل الإنسان وسائط حجرية جديدة وجدت في الكوم البادية حيث الينابيع. ثم ظهر إنسان النياندر تال الذي أصبح أكثر حضارة، فهو نحات ماهر استفاد من العظام في صناعة بعض الأدوات، كما استفاد من قدح النار ومن ألوان التراب لتزيين أدواته وأجسامه، ومارس دفن الموتى في طقوس محددة.(3)
وفي أواخر هذا العصر عاش الإنسان العاقل 40ألف ق.م وهو السلف المباشر للإنسان الحالي.

       
    المكتشفات الأثرية قبل التاريخ

تبين اللقى الصوانية التي تم اكتشافها في المواقع الأثرية التي تعود إلى ما قبل التاريخ طريقة التعامل مع الحياة لتحقيق الاستقرار والأمن، ولعل أكثر هذه اللقى هي أدوات حربية بذاتها، كان الإنسان القديم يستخدمها قبل اكتشاف المعدن، من الحجر الصوان القاسي، وكانت هذه الأسلحة ضخمة غليظة  في العصور الحجرية القديمة، ثم أصبحت دقيقة مشذبة في أواخر العصر الحجري الحديث. ولقد اكتشف في موقع "أم التلال" بين تدمر والفرات على أدوات راقية الصنع ومثالها رأس نبلة من الصوان، ونصيلات مستقيمة أو ملتوية. ولقد عثر على أدوات تحمل بقايا القار الذي استخدم منذ ذلك الزمن لتثبيت الأدوات على المقابض أو الرماح. و دلّت التحاليل على أن هذا القار عولج بالحرارة بشكل منظم. وفي الجرف الأحمر على الفرات، عثر على أدوات صوانية عسكرية نقشت عليها رسوم هندسية ورموز وحيوانات. وهذه الأدوات التي تعود إلى 11 ألف عام تأخذ شكل القدوم والمكاشط والثواقب والأنصال ورؤوس السهام التي عثر على أنماط منها في مواقع: الخيام وحلوان والمريبط... ولكن في "الجرف الأحمر" كانت ثمة أدوات عسكرية مصنوعة من العظم على شكل إبر بعيون مشروطة، وأنصاب بلطات مصنوعة من قرون الأيل، ولقد ثبتت هذه الأدوات مع مقابضها، التي اكتشفت لأول مرة في هذه الموقع.على أن موقع تل صبي أبيض على البليخ قدم لنا نموذجاً لمستقر محصّن يعود إلى الألفين 12-13ق.م.

وفي موقع الكوم - قدير على بعد8كم شمالي تدمر تم اكتشاف موقع أثري يعود إلى الألف السابع ق.م وكان الإنسان قد سيطر بقوة على الزراعة وتدجين الحيوان، واستطاع أن يستقر ويبني بيوتاً فوق أكمة قرب نبع غزير، وقد بدت هذه المجموعة السكنية متناسقة بينها فسحات وأزقة، وكانت البيوت كبيرة أو صغيرة ذات غرف مخططها مضلع وذات جدران خارجية متينة ومدعمة القواعد، واعتني بتوزيع المجاري لتسريب المياه، مع أركان لإشعال النار فيها موقد أو تنور، ولقد عثر في الموقع على أحجار كريمة مما يشير إلى أن السكان كانوا يمارسون التجارة. وهذا التل كشف عن أسلوب حياة البدوفي العصر الحجري الحديث..

وفي تل حالولة على الفرات اكتشف نظام مماثل لتسريب المياه يعود إلى 8700ق.م واستمر الاستطيان حتى 200سنة، ويمتاز هذا التل بتقدم صناعة الأدوات والأسلحة من الصوان الأسود الأبسيدي والكوارتز ومثالها رؤوس سهام وهياكل المناجل المركبة بظهور محدبة وشفرات ومكاشط. كما يمتاز هذا التل بالعثور على آثار سور.
وكما ذكرنا فإن أهم المواقع الأثرية في العصر الوسيط والحديث تل المريبط الذي يقع على الضفة اليسرى للفرات مقابل مسكنه بالس، وهو موقع يعود إلى 8500ق.م وهو العصر النطوفي المنسوب الى وادي النطوف في فلسطين، ومن حسن الحظ أن عمليات التنقيب السريع التي جاءت قبيل غمر الحوض بمياه سد الفرات، قد وصلت إلى اكتشاف أقدم منزل مبني، وهو مسكن دائري محاط بسياج ارتفاعه 70سم من ألواح الطين المجفف المدعم بأعمدة الحور الفراتي، وقد غطيت بطبقة طينية دفن تحتها جثة أحد الأجداد، وفي وسط المنزل موقد، واكتشف حوله أدوات صوانية كالمنجل والمكشط والمنكاش والمخرز والمثقب والمسنَ.
وكان ثمة منازل شتوية وأخرى صيفية، ومن ميزات هذه البيوت صغر حجمها، وكان بلاطها الحجري ملوناً أحياناً كما كانت  جــدرانها مـزينة
ببعض الأشكال الهندسية، أما السقوف فكانت مغطاة بطين مدكوك مع الأعشاب، مما نراه في بيوت القرى الشمالية اليوم.

وفي تل حالولة على الفرات اكتشف نظام مماثل لتسريب المياه يعود إلى 8700ق.م واستمر الاستطيان حتى 200سنة، ويمتاز هذا التل بتقدم صناعة الأدوات والأسلحة من الصوان الأسود الأبسيدي والكوارتز ومثالها رؤوس سهام وهياكل المناجل المركبة بظهور محدبة وشفرات ومكاشط. كما يمتاز هذا التل بالعثور على آثار سور.
وكما ذكرنا فإن أهم المواقع الأثرية في العصر الوسيط والحديث تل المريبط الذي يقع على الضفة اليسرى للفرات مقابل مسكنه بالس، وهو موقع يعود إلى 8500ق.م وهو العصر النطوفي المنسوب الى وادي النطوف في فلسطين، ومن حسن الحظ أن عمليات التنقيب السريع التي جاءت قبيل غمر الحوض بمياه سد الفرات، قد وصلت إلى اكتشاف أقدم منزل مبني، وهو مسكن دائري محاط بسياج ارتفاعه 70سم من ألواح الطين المجفف المدعم بأعمدة الحور الفراتي، وقد غطيت بطبقة طينية دفن تحتها جثة أحد الأجداد، وفي وسط المنزل موقد، واكتشف حوله أدوات صوانية كالمنجل والمكشط والمنكاش والمخرز والمثقب والمسنَ.
وكان ثمة منازل شتوية وأخرى صيفية، ومن ميزات هذه البيوت صغر حجمها، وكان بلاطها الحجري ملوناً أحياناً كما كانت  جــدرانها مـزينة  ببعض الأشكال الهندسية، أما السقوف فكانت مغطاة بطين مدكوك مع الأعشاب، مما نراه في بيوت القرى الشمالية اليوم.

       
    تل براك

قبل أن نتحدث عن إيبلا وماري والدخول في بداية التاريخ، لابد أن نعرض للحديث عن تل براك الذي يقع غربي نهر "جغجغ" أحد روافد نهر الخابور وعلى بعد 42 كم من مدينة الحسكة. و على هذا التل كان مقر "نارام سين" وكان قوي التحصين منيعاً.
ولقد شهد هذا التل أحداثاً عسكرية هامة، امتدت خلال حقبة طويلة من الزمن أي من الألف السادس إلى الألف الثاني ق.م، وفي هذا التل عُثر على بناء مدرج ومعبد وفيه عُثر على محتويات هامة، ففي المعبد عُثر على تماثيل حيوانات وأقنعة بشرية وعيون أصنام حتى سمي بمعبد العيون ، وتعود الى الحقبة 3500 - 3300 ق.م.

وفي معبد "تل براك" هذا عُثر على مئات من التماثيل وآلاف من الكسر الحجرية والرخامية تمثل أشخاصاً لم يعرض منها إلا الكتفان والرقبة والعينان البارزتان جداً، مما يدل على استخدام سحر الإصابة بالعين، فهي إذن تمائم لتحمي من الشر والعدو. ولعلها تعاويذ قدمها السكان إلى المعبد تعبيراً عن تفانيهم لصد العدوان المحتمل الذي يهدد المدينة. وثمة تمائم عُثر عليها في المعبد في شرفة العيون، تمثل حيوانات كالضفدع والقنفد والدب والأسد.

 

       
    تل حبوبه

ليس بعيداً عن تل براك. اكتشف "تل حبوبه كبيرة" على الضفة اليمنى للفرات الأوسط والذي يعود إلى 3500-3300ق.م مع موقعين آخرين هما "قناص" و"جبل عرودة"، وهذه المواقع تعتبر من أهم المواقع الأثرية في الشرق الأدنى. لقد بدا مخطط "حبوبة" واضحاً تماماً بعد عمليات التنقيب التي تمت منذ عام1969. فعلى ضفة الفرات وخلف أسوار منيعة ظهرت المدينة بمخططها المنتظم وأبنيتها الآجرية مقسمة إلى أحياء سكنية، وأحياءً للمشاغل ومنطقة إدارية فيها أثر للقصر والمعبد وإلى الجنوب امتدت بساتين مروية(9).
بلغ عرض سور "حبوبه" ثلاثة أمتار مدعم بالأبراج التي تنتهي بمحارس في أعلاها، وعلى السور أفاريز أو نتوءات أمامية وخلفية على مسافات متساوية تذكرنا بأسوار قلعة حلب، وأمام السور الرئيسي يقوم سور آخر أضعف وأقل عرضاً. وكان للسور بوابتان. ولم يبق من هذا السور الحصين إلا المداميك السفلى، أما في الجنوب فلقد زالت آثاره، بسبب العوامل الجوية والأمطار، ولعل السور كان ممتداً حول مساحة 18هكتاراً.
لقد عاشت "حبوبه" ما يقرب 150عاماً، ويدل السور على وجود تهديد خارجي أدى إلى هجرة السكان. ومضت قرون عديدة حتى عاد الإنسان لاستيطان هذا التل.
لقد عثر في تل "حبوبة" على كثير من اللقى، منها أختام لربطات أكياس مختومة على الطين تمثل أسوداً وطيوراً وثعابين وعقارب لطرد الشر والأذى والعدوان، وعليها أرقام رمزية استخدمت لأول مرة في التاريخ.
لقد كانت هذه الأختام الطينية تمسك رباط الأكياس التي تحمل البضائع والرسائل، فلا تفتح دون كسر هذه الأختام.
ولقد عثر على بعض التمائم التي تمثل حيوانات رمزية تستخدم كتعاويذ وتصنع من الأحجار الكريمة. وكان معناها الرمزي يرمي إلى الحماية من الأخطار والعدوان.
ولمثل هذا الهدف كانت تقدم القرابين إلى الآلهة تقرباً وسعياً وراء حمايتها، وقد عثر على أباريق على أشكال مختلفة منها شكل قنفد وقد صمم بشكل يحاكي أشكال الفن الحديث.

 

" سورية مهد التاريخ والحضارة " " خارطة سورية عبر التاريخ " " الدولة السورية "


youthcity-sy.org

الصفحة الرئيسية | سورية اليوم | مرافق وخدمات | برامج سياحية | شبيبة سورية

مع تحيات قيادة اتحاد شبيبة الثورة وإدارة مؤسسة الشبيبة للسياحة

الاتصال بنا  | ارتباطات | الدعم الفني

Maher Khalil: webmaster@youthcity-sy.org